لو غيرنا أقدارنا... و تبقى نفس الانسان ضعيفة امام قدرها و في هذه الرواية ضعف حالي و انا ارى سعادة الاشخاص في تغيير اقدارهم ،اخترت تغيير قدر احلام و انا الون حياتها بالحب و السعادة مع حبيبها الذي نبض قلبها له اول مرة كما كان الحال مع الين التي ارادت ان تتحرر من الرجل النرجسي اخترت ، لها طريق النجاح و الاحلام قصص نهايتها جميلة و لكنها تبقى من اختيار البشر و ليست من اختيار الله و في الفصل الاخير كانت رسالتي ان الخير فيما اختاره الله و ليس فيما نختاره نحن و أنه مهما تمنينا و مهما غيرنا فلن نجد اجمل و احن من اختيارات الله لنا