فاطمة ومن هاذه فاطمة ... فردت المديرة لقد وجدها بجانب عمر اليست اخته ... قال لا لست اعلم عنها شيئا ... فلقت وضعت عمر في ذاك اليوم وسرت في طريقي كالهارب كاني خائف من اللا شيء ... ومن وراء الباب توجد فاطمة تحاول كتم انفاسها المتسارعة من البكاء .. نعم لقد سمعت القصة كاملة ... وهاقد عرفت ما قد يكون عمر بالنسبة لها .. لكن تبقى هويتها مجهولة ... والان فهمت معنى ذالك الشعور الذي سكن قلبها منذ الصغر .. نعم فلقد خلقا لبعضهما .. نعم شاء القدر ان يجمعها به من الصغر لتالفه روحها .. ويهواه قلبها .. وليكون سندا لها بدل اهلها ... اسرعت فاطمة الى المكان الذي كانت تلتقي به عمر في صغرها ... لتنادي عمر لكن لغة الحب اقوى من كل الكلمات ... فالعلاقة التي جمعتهما اقوى من كل شيء فلقد بلغه احساس ان توأم روحه هاهنا واتى مسرعا جرته اقدامه لا اراديا ... فلقد كان مجروحا لكن الحب الذي جمعهما اكبر من كل شيء .. والتقيا بعد عمر من البعد ... وفي غمرة شوق نسيا كل شيء ... وتهافت اسراب من الكلمات ترجمتها لغة العيون .. فلقد بقيا لمدة يحدقان ببعضهما .. يعاتبان بعضهما ... فنطق عمر لما بترت الخنصر ؟؟ الم تعدني بانك لن تتركيني لما .. فاجابت فاطمةة بصوت رقيق لست من بتره انها المديرةة ... فلقد هددتني بانها ستؤذيك ان لم اقبل بالعائلة الجديدة .. وانا كنت قد وعدتك بالا اسمح لاحد ان يؤذيك .. الان هل تسامحني؟؟ . بابتسامة خفيفة يجيب كنت مفطوما من عمري والآن أنا عُمَر وأرتوي فاطمة 🧷🤎 . كتابة : بيسان : والقاء : شيماء